A place where you need to follow for what happening in world cup

مشكلات وخلافات المعارضة التركية.. إبهار بلا حدود

0

مشكلات وخلافات المعارضة التركية.. إبهار بلا حدود

منذ فترة ليست بالقريبة، يروج حزب الشعب الجمهوري المعارض بأنه أمل تركيا ومستقبلها خلال السنوات المقبلة.

ويحمل حزب الشعب الجمهوري راية المعارضة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدين بأنهم الأمل والبشرى للبلاد.

ومن حين إلى آخر، يعقد أحزاب المعارضة بقيادة حزب الشعب الجمهوري، اجتماعات سرية وأخرى معلنة لترتيب أعمالهم وتنظيم صفوفهم.

ويزعم رؤساء أحزاب المعارضة بأنهم يقومون بصياغة دستور مشترك يقدم ويقترح نظامًا برلمانيًا معززًا.

ومع هذا، لم تكشف الأحزاب عن تلك المسودة أو الدستور المزعوم حتى الآن، إلا أن هناك تسريبات وشائعات يتم تداولها عبر وسائل الإعلام.

وبحسب ما تم تسريبه، نفذ رؤساء أحزاب المعارضة زيارات متبادلة للاتفاق على الدستور الجديد المزعوم، والذي يشمل العودة إلى النظام البرلماني.

وبالرغم من الزيارات والإعلان عن اتفاقيات مشتركة، ثمة خلافات تلوح في الأفق مع اشتداد التنافس بين المرشحين على انتخابات الرئاسة التركية، ما يكشف عوارًا وتداعيات خفية غير متوقعة.

وطوال سبعة أشهر من الزيارات المتبادلة، أثمرت جهود أحزاب المعارضة عن حدث جلل في نهاية الأمر.

حيث سيتمكن رؤساء “حزب الشعب الجمهوري” و”الحزب الجيد” و”المستقبل” و”ديفا” و”السعادة” و”الحزب الديمقراطي” من التجمع حول طاولة واحدة.

وحدد المعارضون الاجتماع يوم السبت المقبل، الموافق 12 فبراير.

وتعهد أحزاب التحالف المعارض بالإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان، وهزيمة حزب العدالة والتنمية، وذلك بدعم صريح ومباشر من الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ويعقد رؤساء أحزاب المعارضة بصفة دورية ومستمرة اجتماعات سرية مع سفراء غربيين ووفودًا أجنبية، آملين في تلقي الدعم المناسب لهزيمة أردوغان.

ودائما ما يخرج رؤساء وأعضاء أحزاب المعارضة عبر وسائل الإعلام الأجنبية، يشكون الأحوال في الداخل التركي اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

ولكن في النهاية أثمرت جهودهم الحثيثة حيث يجتمعون جميعا وجهًا لوجه، كما سيتم تصويرهم معًا لأول مرة.

وبالرغم من أن هذا يمثل نجاحًا كبيرًا كما يروجون، إلا أن ثمة مشكلة قد تهدد الاجتماع أو تُثير خلافًا حادًا آخر.

وهي: كيف نجلس؟

جدال محتمل قد يطرأ على الاجتماع ويزيد من حدة الخلافات بين أحزاب المعارضة، التي تعمل وتسعى جاهدة فقط لإسقاط أردوغان.

حيث لم يتم الاتفاق على ترتيب رؤساء أحزاب المعارضة الستة حول طاولة الاجتماع، كما لم يتم الاتفاق حول من سيرأس الاجتماع؟ ومن سيقود التحالف المعارض؟.

فإذا جلسوا جنبًا إلى جنب، من سيكون أولًا، ومن سيكون في المنتصف، ومن سيكون جنبًا إلى جنب؟.

أصبح ترتيب الجلوس في الاجتماع معضلة ومشكلة تهدد الاجتماع، وقد تزيد من حدة الخلافات بين أحزاب المعارضة.

لكن هناك شيء مفقود على طاولة الاجتماع، وهو حزب العمال الكردستاني، الذي يعتمدون عليه فقط عند احتساب صناديق الاقتراع.

ويتعهدون إليه في العلن بتقاسم السلطة، بينما يدبرون أمورهم في الخفاء دون وجوده أو الرجوع إليه أو دعوته.

في النهاية، المنظور الذي سيقدمه التحالف المعارض للجمهور هو كذبة منذ البداية.

المصدر: سكاي تركيانا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

You cannot copy content of this page